![]() |
| محمود سامي البارودي |
النص:
-
شَفَّنِي وَجْـــدِي و أَبْلانِي السَّهَرْ وَتَـــغَشَّتْــــنِي سَمَـــادِيرُ الْكَـدَرْ.
-
فَسَـــوادُ اللــــَّيْلِ مَا إِنْ يَنْقَضِي وَبَيَاضُ الصُّبْحِ مَـــا إِنْ يُنْتَظَـرْ.
-
لا أَنِيسٌ يَسْمَعُ الشَّكـــــْوَى وَلا خَبَرٌ يَأْتِــــــي وَلا طـــَيْفٌ يَمُـرْ.
-
بَيْنَ حِيطَانٍ وَبَـــــابٍ مُوصَــدٍ كُلَّــمَا حَرَّكَـــــــهُ السَّجَّانُ صَـرْ.
-
يَتَـــــمَـــشَّى دُونَـهُ حـَتـَّــى إِذَا لَحِـــقَتــْهُ نـَبْــــأَةٌ مــِنِّـــي اسْتَقَرْ.
-
كُلَّمَا دُرْتُ لأَقــْضِــي حَـــاجَةً قَالَتِ الظُّــلْمَـةُ مَــهْــلاً لا تَـــدُرْ.
-
أَتَقَرَّى الشَّــــيءَ أَبْـغِيـــهِ فَــلا أَجِدُ الشَّـــيءَ وَلا نــَفْـــسِي تَقَرْ.
-
ظُلْمَةٌ مَا إِنْ بِهَا مـــِنْ كَوْكــَبٍ غَيرُ أَنْفَـاسٍ تَرامَـــى بِـالشّــَرَرْ.
-
فَاصْبِرِي يَا نَفْسُ حَتَّى تَظْفَرِي إِنَّ حُسْــنَ الصَّبْر مِفْتَاحُ الظَّفَرْ.
-
هِيَ أَنْفَاسٌ تقَضَّــــــــى وَالْفَتَى حَيْثُمَـــا كَانَ أَسِــيـــرٌ لِلــْقـــَدَرْ.
أثري رصيدي اللغوي:
شفني: أنحلني ـــ الوجد: الحزن ــ أبلاني: أضعفني ـــ سمادير: ما يراه الإنسان من أوهام وكوابيس عند المرض والحمى
الكدر : عكس الصفاء ـــ أتقرى : أتتبع الشيء بلمس ـــ نبأة : صوت خفيف ـــ تقضى: تفنى ـــ تقر: تسر.
أولا:البناء الفكري:
- مم يشكو الشاعر في بداية قصيدته؟ وما سبب هذه الشكوى؟استدل على إجابتك من النص.
- لم ييأس الشاعر،وظل لديه أمل قوي في ساعة الفرج .في أي بيت نستشف ذلك؟
- بم برر الشاعر الوضع الذي آل إليه؟ وهل توافقه في ذلك؟
- حدد النمط الغالب على النص محددا خصائصه.
- ضع هيكلية للنص،محددا المعاني التي تضمنها.
ثانيا:البناء اللغوي:
- لجأ الشاعر في احد الأبيات إلى المقابلة لبيان الوضع الذي هو فيه، والوضع الذي يرغب في تحققه.حدد هذه المقابلة.
- استخرج صورتين بيانيتين من النص محددا نوعهما،مبرزا أثرهما في المعنى.
- استعمل الشاعر الكثير من الحروف لربط معانيه وعباراته ،استخرج ثلاثة منها محددا مدلولاتها.
- على من يعود ضمير الغائب في البيتين: الثامن والعاشر؟
ثالثا:التقويم النقدي:
قال احمد حسن الزيات:((إن كان لامرئ القيس فضل في تمهيد الشعر و تقصيده ، و لبشار في ترقيته وتجويده،فللبارودي كل الفضل في إحيائه وتجويده.) انطلاقا من هذه المقولة بين دور البارودي في نهضة الشعر العربي مستدلا على ذلك من النص.
